تفاصيل عن تسوس الأسنان الأمامية

علاج وزراعة الأسنان

تعرَّف من خلال مقالاتنا على أحدث تقنيات علاج الأسنان، وأنجح الأساليب الوقائية للتمتع بأسنان صحيَّة قويَّة، إضافة إلى عمليات زراعة الأسنان، والجسور، والتقويم، وغيرها من المعلومات المتنوعة

علاج وزراعة الأسنان إلتهاب اللثة: الأسباب والعلاج
836
Oct 15 2021

إلتهاب اللثة: الأسباب والعلاج

ما هو التهاب اللثة؟

يعرف التهاب اللثة بأنه حالة الالتهاب التي تصيب اللثة والتي تنتج عادة عن عدوى جرثومية، وإذا لم تعالج بشكل مناسب فقد يتطور الالتهاب إلى حالة تدعى التهاب النسج حول السنية والتي يمكن لها أن تتلف الأسنان وتؤدي لخسارتها نتيجة تدمير الأربطة الداعمة للأسنان.

الفرق بين التهاب اللثة والتهاب العصب

يختلف التهاب اللثة عن التهاب العصب بالمنشأ والتظاهر المرضي، وبينما أن كلاهما يحدث نتيجة عدوى بكتيرية فإن التهاب اللثة ناتج عن تراكم البلاك ومخلفات الطعام على اللثة وجذور الأسنان، ويكون الألم متوضّعا في مكان الالتهاب. بينما يحدث التهاب العصب نتيجة النخور السنية البالغة التي تصل إلى العصب وتبدأ بنخره، ويمتد الألم على مسار العصب بكامله ولعلّه يتمادى أكثر ويصل حتى الوجه أو العينين أو الأذنين.

أنواع التهاب اللثة

يختلف التهاب اللثة من حيث مسبباته ومنشئه وطبيعة الإصابة إلى عدة حالات مختلفة، منها التهاب اللثة الحاد وهو الحالة الأعم والتي تشفى بالمعالجة دون إحداث ضرر دائم، والتهاب اللثة المزمن المنتهي بالتهاب النسج حول الأسنان، إضافة إلى التهاب اللثة العدائي والتهاب اللثة العدائي المعمم وهي حالات متقدمة وخطرة وقد تنتهي بخسارة الأسنان.

  • التهاب اللثة عند الاطفال

يشيع عند الأطفال التهاب اللثة المزمن، ويسبب عادة تورم نسيج اللثة واحمراره وسهولة النزف منه. والتهاب اللثة عند الأطفال قابل للتجنب وسهل العلاج في حال الالتزام بتفريش والعناية بالأسنان بانتظام وبالمعالجة الطبية. علاوة على أنه إذا أهملت معالجته فقد يتفاقم إلى أشكال أخطر من الأمراض السنية.

  • التهاب اللثة للحامل

تصاب بعض النسوة بتورم وانتفاخ في اللثة يمكن أن ينزف خلال فترة الحمل. تنتج نزوف اللثة عادة عن تراكم البلاك على الأسنان. قد تجعل التغيرات الهرمونية لدى المرأة أثناء الحمل اللثة أوهن مما هي عليه مسببة التهابها ونزفها، وهو ما يعرف بالتهاب اللثة الحملي. من المهم جدا العناية بصحة الأسنان زيادةً على المعتاد خلال فترة الحمل للوقاية من مشاكل والتهابات اللثة.

  • التهاب اللثة مع التلبيس

قد يسبب تراكم البلاك على التلبيسات أو في حال عدم تموضع التلبيسات بشكل صحيح التهاب اللثة ونزفها كذلك نتيجة الضغط الزائد على اللثة، وفي هذه الحالة قد يتطلب إزالة التلبيس لأجل العلاج.

  • التهاب اللثة الفطري

إذا لم يكن تراكم البلاك على الأسنان هو السبب بالتهاب اللثة فإن السبب غالبا هو الفطور، يحدث التهاب اللثة الفطري عند التعرض لعدوى بالفطور تسبب ظهور تقرحات بيضاء مؤلمة على اللثة تترافق بنزيف اللثة وتتطلب علاجًا دوائيًّا بمضادات الفطور.

  • التهاب اللثة الحاد

التهاب اللثة الحاد هو الشكل الأولي للإصابة والمتظاهر بالأعراض الحادة التي تضم الألم والاحمرار والتوذم والحرارة والنزف، وهو شكل يمكن علاجه بسهولة ولا يسبب أذية دائمة في الأسنان أو اللثة. قد يتطور الالتهاب الحاد إلى التهاب مزمن إذا لم يعالج بشكل صحيح أو إذا أهملت معالجته.

  • التهاب اللثة عند مريض السكر

من الممكن أن يكون التهاب اللثة أشد وأكثر حدة إذا كان المريض مصابًا بالسكري، ذلك بأن مستويات السكر المرتفعة في الدم تضعف الأوعية الدموية وتخرب الأعصاب وتجعل الجسم ضعيف المقاومة ضد الجراثيم والفطور. وعلى ذلك فإن أي عدوى إذا لم تراقب عن كثب وبعناية شديدة لدى مريض السكري فقد تتفاقم إلى أذية شديدة. وكذلك تساعد كميات السكر المرتفعة في لعاب المريض على تهيئة وسط مناسب لنمو الجراثيم والفطور في الفم وإحداث النخور والتهاب اللثة.

انواع التهاب اللثة بالصور

  1. التهاب اللثة الحاد

    التهاب اللثة الحاد
  2. التهاب اللثة نتيجة تراكم البلاك

    التهاب اللثة نتيجة تراكم البلاك
  3. التهاب اللثة الفطري

    التهاب اللثة الفطري
  4. التهاب اللثة النخري

    التهاب اللثة النخري

أعراض التهاب اللثة

قد لا يبدي التهاب اللثة أي أعراض، فلا يعي معظم المرضى إصابتهم بالتهاب اللثة. وقد تظهر الأعراض الآتية في حالات أخرى:

  1. احمرار وتورم اللثة

  2. نزف اللثة عند تفريش الأسنان أو تنظيفها بالخيط

  3. تراجع اللثة عن مستوى الأسنان

  4. فقدان الأسنان

  5. تغير في طريقة انطباق الأسنان عند العض إلى الداخل

  6. تقيح بين الأسنان واللثة

  7. ألم مع المضغ

  8. حساسية الأسنان

  9. عدم تلاؤم أطقم الأسنان

  10. رائحة كريهة للفم لا تزول بعد تفريش الأسنان

أسباب التهاب اللثة

يحدث الالتهاب بشكل أساسي أكثر الأمر نتيجة تراكم البلاك وفضلات الطعام في منطقة الاتصال بين اللثة والأسنان نتيجة قلة العناية بنظافة الفم وعدم تفريش الأسنان جيدا أو تفريشها بشكل خاطئ. وتضم العوامل المؤهبة للإصابة بالتهاب اللثة كذلك:

  • التدخين ومضغ التبغ

  • الإصابة بالداء السكري

  • تعاطي بعض أنواع الأدوية كموانع الحمل الفموية والستيروئيدات ومضادات الصرع ومثبطات قنوات الكالسيوم والمعالجة الكيميائية.

  • اعوجاج الأسنان

  • التركيبات السنية غير المتلائمة

  • الحشوات المكسورة

  • الحمل

  • ضعف المناعة في حالات الإصابة بالإيدز.

علاج التهاب اللثة

يهدف علاج اللثة إلى استعادة الاتصال الصحي بين الأسنان واللثة وتقليل التورم وتخفيض خطر العدوى وإلى وقف تقدم المرض. تختلف الخيارات العلاجية بناء على مرحلة المرض وكيفية استجابة المريض للعلاج المبكر وصحته العامة. وتتباين الخيارات بدءًا من المعالجات غير الجراحية التي تضبط نمو الجراثيم، من ذلك تنظيف الأسنان العميق وإزالة البلاك عن مناطق اتصال اللثة بالأسنان والمعالجة بالصادات الحيوية، وصولا إلى الجراحة لترميم النسج الداعمة للأسنان.

التدخل الجراحي لعلاج اللثة

تحتاج المراحل المتقدمة من التهاب اللثة إلى الجراحة لاستعادة الأجزاء المتضررة من اللثة والنسج الداعمة للأسنان، من الإجراءات الجراحية المتبعة:

عملية السديلة: في هذا الإجراء يعاد سحب اللثة إلى الأعلى وتزال الرواسب، وتنعم السطوح غير المنتظمة للعظم المتضرر في بعض الحالات للحد من المناطق التي يمكن للجراثيم المسببة للمرض ولوجها، ويعاد تموضع اللثة بعد ذلك بحيث تحيط بجذر السن كما السابق. تقلل هذه الطريقة من المسافة بين اللثة والأسنان وعليه تقلل من المساحات التي يمكن للجراثيم استغلالها للنمو والإمراض.

الطعوم العظمية: يضم هذا الإجراء استخدام قطع من عظم المريض نفسه لتحل محل العظم المتهتّك نتيجة المرض. يعمل الطعم عمل منطلق لإعادة إنماء العظم وهو ما يستعيد ثباتية الأسنان.

طعوم النسج الرخوة: يعاد تطبيق زرعات رقيقة من اللثة أو حشوات في المناطق التي انحسرت اللثة فيها. تؤخذ الطعوم غالبا من سقف الفم وتخاط في أماكنها في المنطقة المتأثرة.

أدوية علاج التهاب اللثة والأسنان

بالإمكان استخدام طيف واسع من الأدوية لعلاج التهاب اللثة يتم اختيارها بناء على مرحلة المرض ونوعه، تضم هذه الأدوية:

  1. الغسولات الفموية المطهرة الحاوية على الكلورهيكسيدين

  2. المضادات الحيوية المجهرية المصنوعة من المينوسيكلين والممكن إدراجها في اللثة بعد التنظيف عند الطبيب

  3. الصادات الحيوية الفموية والممكن استخدامها لعلاج مناطق الالتهاب المستمر من اللثة، يستخدم الأموكسسلين والأمبيلسيين لعلاج عدوى الأسنان أكثر الأمر.

  4. الدوكسي سايكلين، وهو مضاد حيوي يقي من التخريب الأنزيمي للأسنان.

غسول التهاب اللثة

ينصح باستخدام غسول فموي مطهر بشكل منتزم للتخلص من التهاب اللثة الناتج عن الجراثيم جنبا إلى جنب مع تفريش الأسنان وتنظيف المسافات بينها.

جل التهاب اللثة

يمكن استخدام جل كورسوديل 1% من أجل التهاب اللثة، يحوي جل التهاب اللثة على الكلورهيكسيدين المطهر للفم والأسنان وعالي الفعالية ضد الميكروبات والجراثيم إذ يخترق طبقات البلاك ويقتل الجراثيم المسببة للالتهاب.

معجون اسنان التهاب اللثة

يستحب استخدام معاجين الأسنان الخاصة بالأسنان الحساسة في حالات أمراض اللثة، إذ تغلق المواد الموجودة في هذه المعاجين المسامات الصغيرة في جذور الأسنان المنكشفة فتقي من تسرب الجراثيم إليها وتسكن ألم الأسنان.

علاج التهاب اللثة وانتفاخها في المنزل

يمكن لبعض التدابير المنزلية المساهمة في علاج التهاب اللثة أو الوقاية منه، وهي لا تغني عن المعالجة الطبية المتخصصة لكنها ذات فائدة في تسريع الشفاء والحفاظ على صحة الفم، ومن هذه التدابير:

علاج التهاب اللثة بالماء والملح

للماء والملح فائدة كبيرة في تدبير التهاب اللثة، إذ إن الملح مطهر طبيعي يساعد على قتل الجراثيم والفطريات التي تنمو في الفم وتسبب الالتهاب. كما يفيد الماء والملح كذلك في:

  1. تخفيف تورم اللثة

  2. تسكين الألم

  3. تقليل التلوث

  4. إزالة بقايا الطعام

  5. تحسين رائحة الفم الكريهة.

علاج التهاب اللثة بالعسل

يمكن استخدام العسل بدهنه موضعيًّا على اللثة ويفيد في تقليل الالتهاب والتورم وخفض كمية الجراثيم، وحتى لو لم تعاني من التهاب الثة يمكنك الاستفادة من العسل في الوقاية منها إذ يمنع تراكم وتكاثر الجراثيم حول اللثة.

علاج التهاب اللثة بالثوم

وجد أن للصفات المضادة للجراثيم الموجودة في الثوم أثر كبير في تقليل كميات البكتيريا والميكروبات المتراكمة على اللثة والأسنان والمسببة لالتهاب اللثة.

علاج التهاب اللثة بزيت الزيتون

يعرف عن زيت الزيتون مزاياه في إزالة البقع والتصبغات عن الأسنان، وكذلك فإن له خصائص حافظة تمنع تكاثر ونمو الفطور والجراثيم في مكان وجوده، ولهذا فإن تطبيقه على اللثة مفيد في الوقاية من التهاب اللثة.

علاج التهاب اللثة بالقرنفل

تشير عدة من الدراسات إلى أن لتطبيق القرنفل فائدة في تخفيف الالتهاب والتخلص من البلاك، وذلك لخصائص القرنفل المضادة للأكسدة، وكذلك فأن للقرنفل تأثيرًا مسكنًا للألم يجعل من زيت القرنفل مادة ذات شعبية كبيرة لآلام الأسنان.

تحرير: علاجك الطبية©

المصادر:

Healthline + NIH + NHS + Webmd + Healthline

اطلع على أحدث المنشورات والأخبار الطبية

اشترك بالقائمة البريدية

احصل على آخر الأخبار
والمقالات الطبية مجاناً