اطلع الآن على خريطة تفاعلية توضح بالأرقام مناطق انتشار فايروس كورونا المستجد

عملية الليزك لـ تصحيح النظر في تركيا

عملية الليزك لـ تصحيح النظر في تركيا

أصبحت عملية تصحيح تحدّب القرنية بالليزر (الليزك) العملية الأكثر شيوعاً بين عمليات الليزر لتصحيح مشاكل البصر حيث تمثل بالفعل حلّاً فعالاً لحسر ومدّ النظر




































أصبحت عملية تصحيح تحدّب القرنية بالليزر (الليزك) العملية الأكثر شيوعاً بين عمليات الليزر لتصحيح مشاكل البصر، حيث تعتبر حلّاً فعّالاً لقِصَر النظر وطوله بكافّة دراجاته، سواء أكان مصحوباً بانحراف أم غير مصحوب بانحراف.

ما هو المبدأ العلمي الذي تقوم عليه عملية الليزك والليزر؟

تُستخدم أشعة ليزر خاصّة، تُسمّى اكسيمر (excimer laser أو ما يسمّى باللّيزر فوق البنفسجي، لإعادة تشكيل القرنيّة، بهدف تصحيح مشاكل النظر مثل قصر وطول النظر والانحراف بغرض الاستغناء عن استخدام النظارات والعدسات اللاصقة.

عملية الليزك والليزر

اكسيمر ليزر أو الليزر فوق البنفسجي

تمّ تطويره خلال العقدين الماضيَين لاستخدامه في جراحة العين لخواصّه المميّزة وغير الضارّة بأنسجة الإنسان.

ويتميّز الليزر بقدرة فائقة على كسر الروابط بين الجزيئيّة داخل أنسجة القرنيّة، وبسبب انعدام أيّ ضرر حراريّ للأنسجة المجاورة يسمّى كذلك بشعاع الليزر البارد.

وباستخدام الحاسوب بحسب طوبوغرافيا القرنية يقوم الجراح باستخدام الليزر بإعادة تصميم شكل القرنية بشكل عالي الدقة.

ما هي عملية تصحيح تحدُّب القرنية بالليزر (الليزك)؟

تتضمّن العملية فتح القشرة الخارجية من القرنية بمبضع عالي الدقة من دون فصلها، ليتمّ بعد ذلك تشكيل القرنيّة بالليزر حسب مشكلة النظر، ويتمّ إرجاع القشرة الخارجية كما كانت، ممّا يسرِّع الشفاء ويقلِّل المضاعفات.

تُعدّ عمليّة الليزك عملية بسيطة، لا تتطلب أن يبيت المريض في المستشفى أو حتى تخديراً عاماً.

وتتمّ دون أيّة غُرز جراحية، ويعود المريض بعد ذلك إلى بيته، وتوصف له بعض الأدوية، مثل قطرات الستيرويد، ومضاد حيويّ موضعيّ، ومسكّنات للألم.

ما مميزات عملية الليزك؟

تتميّز عملية الليزك بقلَّة الألم بعد العملية، وسرعة فترة الشفاء، مع إمكانية علاج درجات شديدة من قصر النظر.

وأثبتت عملية الليزك عبر السنوات فعاليتها وأمانها، حيث يمكن علاج كلتا العينين خلال دقائق، وفي يوم واحد، حيث تُصحَّح مشاكل الطول والقصر والانحراف دون التسبّب بأيّة مشاكل أو ضرر للقرنيّة.

هل تعتبر كل الحالات المناسبة لعملية ليزك؟

لا تناسب عمليات الليزر أو الليزك كلّ مريض، فالعمر وطبيعة المشكلة الانكسارية، ووجود أمراض معيّنة أخرى، قد تحول دون حصول المريض على النتائج المرغوبة، لذلك يقوم الطبيب بتقييم مدى ملاءمة العملية لكل حالة فمثلاً، لا تؤتي العملية ثمارها عند كبار السنّ على المدى الطويل.

ما قبل العملية

يأخذ الجرّاح تاريخ المريض الطبيّ والجراحيّ بشكل كامل، ويبحث عن وجود أيّ عوامل تؤثّر سلباً على العملية المُراد إجراؤها، مثل ضعف المناعة والأمراض المناعية والالتهابات المزمنة للأنسجة الضامّة والأوعية الدموية، وأيّة عمليات أو مشاكل عينيّة سابقة، ولا بدّ كذلك من التأكّد من عدم وجود جفاف في العين أو ارتفاع في ضغطها.

العدسات اللاصقة

يجب الامتناع عن استخدام العدسات اللاصقة قبل أسبوعين من التقييم المبدئيّ للعملية على أقلّ تقدير.

فحص العين

لا بدّ من عمل فحص شامل للعين قبل العملية، ويشمل الجوانب التالية:

الفحص بالمصباح الشقّيّ, قياس حجم بؤبؤ العين, التأكّد من عدم وجود جفاف في العين, قياس ضغط العين, فحص قاع العين, فحص القرنية

ما هي مخاطر عملية الليزك؟

مثل أيّة عمليّة جراحيّة، لا تخلو العملية من بعض المضاعفات والأخطار المحتملة، ومن أهمّها حدوث بعض المشاكل في الرؤية الليليّة، وبعض السطوع أو الوهج في الرؤية، بالإضافة إلى بعض المشاكل الآتية:

  • عدم تصحيح مشكلة القصر أو الطول أو الانحراف تماماً، ولكن يمكن إعادة التصحيح دون إعادة العملية في الفترة التي تلي العملية مباشرة.
  • جفاف في العين، ويمكن للمريض استخدام بعض المرطّبات الخاصّة لتخفيف الجفاف.
  • التهابات أو عدوى في القرنية، وتحدث بنسبة 1 من 2000 مريض، ولكنهّا من أخطر المضاعفات التي تسبّب فقدان النظر.

ما نتائج عملية الليزك؟

في عدّة دراسات تمّت فيها دراسة مرضى الليزك لمدّة 10 سنوات، لوحظ تعدُّل مشكلة قصر أو طول النظر أو انحرافه، مع الاستغناء عن العدسات والنظارات.

إعداد وتحرير: علاجك الطبية ©