اطلع الآن على خريطة تفاعلية توضح بالأرقام مناطق انتشار فايروس كورونا المستجد

جراحة القلب المفتوح

جراحة القلب المفتوح

حاليّاً أصبحت عمليات القلب المفتوح تسمّى بعمليات القلب التقليديّة، وذلك لظهور نوع جديد من العمليات التي تُجرى على القلب دون فتح تجويف الصدر باستخدام الروبوت الجراحي




































أحد أنواع العمليات الجراحيّة التي يتمّ فيها فتح الصدر وتطبيق إجراء جراحي على جزء من أجزاء القلب.

تعدّ عملية الوصلة الشريانية للشرايين التاجية القلبية (CABG) العملية الأكثر شيوعاً من بين عمليات القلب المفتوح الأخرى، بجانب عدد من الإجراءات القلبية الأخرى التي يمكن عملها من خلال عمليات القلب المفتوح.

حاليّاً، أصبحت عمليات القلب المفتوح تسمّى بعمليات القلب التقليديّة، وذلك لظهور نوع جديد من العمليات التي تُجرى على القلب دون فتح تجويف الصدر، باستخدام الروبوت الجراحي، وتسمّى بعمليات القلب طفيفة التدخُّل، أو التوغُّل.

جراحة القلب المفتوح في تركيا

ما هي الحالات التي نعالجها من خلال عمليات القلب المفتوح؟

غالباً ما يقوم الجرّاح بعمليات القلب المفتوح لعمل وصلة شريانية للشرايين التاجية (CABG)، ويحتاج الجرّاح في هذا النوع من العمليات لأخذ وصلة شريانية من مكان آخر في الجسم مثل الساق أو الصدر، ويتمّ عملها لمرضى الشرايين التاجية الذين يعانون من انسداد كلّيّ أو جزئيّ في شرايينهم بدرجة لا يمكن علاجها بالقسطرة الاعتيادية.

وتشمل عملياتنا بالإضافة إلى ذلك:

  •  استبدال وإصلاح صمامات القلب.
  • تركيب بعض الأجهزة لتنظيم عمل القلب.
  • زراعة القلب.
  • إصلاح بعض عيوب القلب الأخرى.

قبل العملية

سيقوم طبيبك بالاستعلام عن تاريخك الطبي والجراحي، وطبيعة المشاكل التي تعاني منها، والأمراض المزمنة الأخرى، مثل: ارتفاع ضغط الدم، والسكري، والاستعلام عن الأدوية المستخدمة، بالإضافة إلى الفحص السريري.

ثمّ لا بد من القيام ببعض التحاليل الروتينية، مثل تحليل الدم، ومستوى الكوليسترول في الدم.

بالإضافة إلى بعض الفحوصات مثل:

  • تخطيط القلب ECG.
  • التصوير بالأشعة فوق الصوتية أو الايكو echocardiogram.
  • القسطرة التشخيصيّة لشرايين القلب.
  • أشعة سينيّة للصدر.
  • وغير ذلك من الإجراءات بحسب الحاجة.

وعلى أساس ما سبق، يقوم طبيب التخدير بعمل تقييم كامل لحالتك وأهليتك لدخول العملية.

إصلاح صمامات القلب

أثناء العملية

تتم عملية القلب المفتوح في المشفى تحت تخدير كامل، حيث يقوم الفريق الطبي بمتابعة العلامات الحيويّة من ضغط وتنفّس خلال فترة العمليّة، لضمان مرور العملية بسلاسة، وإصلاح أي مشاكل قد تحدث.

تستغرق عملية القلب المفتوح من 3 حتى 6 ساعات تقريباً، بحسب مشكلة القلب المراد معالجتها.

حيث يقوم الطبيب الجرّاح بعمل شقٍّ جراحي في منتصف الصدر، ويتمّ فتح عظام القفص الصدريّ من المنتصف، بهدف الوصول لتجويف الصدر والقلب.

يقوم الجرّاح بعد ذلك بإيقاف القلب مؤقتاً، ليتمّ إجراء الجراحة المطلوب عليه، وأثناء ذلك يتمّ استخدام مضخّة خاصّة تعمل عمل القلب لضخ الدم لباقي أجزاء الجسم، وأحياناً يجري الجراح العملية على القلب وهو يضخ الدم ودون إيقافه، وذلك بحسب طبيعة المشكلة الجراحية وتقييم الطبيب.

ما بعد عملية القلب المفتوح

يمكث المريض في وحدة الرعاية المكثّفة الخاصّة بجراحة القلب لمدة يوم واحد، حيث يعتني به فريق طبي خاص للتحقّق من عدم وجود مشاكل ناتجة عن الجراحة، وللسيطرة على الألم ما بعد العملية، ومنع حدوث مضاعفات.

بعد الخروج من المشفى يتوجّب على المريض المثول للراحة التامّة، ومداراة الجُرح بحسب تعليمات الطبيب، ويقوم الطبيب أيضاً بمتابعة المريض حتى يعود تدريجياً إلى حياته الطبيعيّة.

تنظيم عمل القلب

مخاطر عملية القلب المفتوح

تعتبر عملية القلب المفتوح عمليّةً كبرى لا تخلو من المخاطر والمضاعفات المحتملة، مثل:

  •  حدوث عدوى والتهاب في مكان الجرح.
  • مشاكل في التخدير.
  • اضطرابات في نُظم القلب.
  • جلطات دماغية.
  • توقّف القلب والوفاة.

وتُعدُّ هذه المشاكل نادرة الحدوث، تصيب المرضى من كبار السن خاصَّة، وتتحسّن هذه الحالات المرضية خلال 6 إلى 12 شهراً بعد العملية.

هل لديك إستفسار  تواصل معنا  - الإستشارة مجانية